نـــــظـــراتـــها بـــئـــرُ مــــن الأســـــــرار و تـــغــرقـــنــي بـــكـــلامــها فــي اعماق البحار
تُــــــــذكرني فــــــيـــــــه الأمـــــــــــــطار كانت تجعلني في الـــجنــــةِ و مــــــع الأبــــرار
و عـــندمـــا تــبـعــد النظر امرض و انهار و عــندمـــا الــقـــاهــــا ادوخ و احــــــــتــــــــــار
اصبــــحـت اغـــنـــي و اعـــزف الغــيثـــار و انتظرتها على الطرق و على محطات القطار
لم اراها و ذهـــب عنــي حـس الأحــــرار تمــنــيتها تأتـيـنـي فـي الأحلام و اشبع الأنظار
و اعطـــــــــــيها في المنام باقةً من الأزهار و لاكــــن لـــــم ارا مـــن حـــبــها ســوى الأضرار
اصبحت ادعي كل ليلةٍ و تحت ضوء الأنوار ان ينسيني الله مـــا جـــــرى و يبـــعد عني النار