كأني بوالدتي تمســــحُ علــــى رأســــي
لاتحـــزن مــــــن الــــــفــراق يــا ولـــــدي
فلحضةِ اللـــــــقاء قريــبـــة فــي نــظــري
وإذا بدموعٍ صبت مـــن أعــــلى خـــــدي
كيفَ لا و انا أعلم هــوه حــلمٌ سيـنـتـهي
و سيضيع في مقبره من مقابر ذكرياتي
